الأربعاء، ٢٢ نيسان الساعة ٦ مساءًا
نعتبر مباشرة عند الحديث عن الكتاب أن وظيفته حصرًا هي القراءة، فماذا يُمكن أن تكون وظيفته سوى ذلك؟ عندما نتحدَّث عن الكتاب بعد أن يتحوّل إلى الكتاب النموذج الذي يلعب دور سفير الأدب لثقافته كما حدث مع دون كيخوتيه في الأدب الإسباني والكوميديا الإلهية في الأدب الإيطالي، يصبح الحديث هنا عن وظيفة جديدة للكتاب يلعبه بصفته الرمزية دون حاجةٍ منا لقراءته.
في جلستنا سنناقش هذه الظاهرة ونتحدَّث عن الظروف المختلفة التي صار الكتاب فيها سفيرًا في بعض الثقافات في حين أنَّ الأدب العربي لم يُعيّن لنفسه سفيرًا بعد. ننطلق في حديثنا ارتكازًا على فصل "الكتاب السفير" من كتاب النديم لعمر زكريا ونحاول بناء وجهات النظر التي يُمكنها أن تُفسّر هذه الظاهرة.
يمكنكم اقتناء نسخة من كتاب النديم الموجود في المكتبة
عمر زكريا مؤلّف روائي وراوي كتب صوتية مقيمٌ في عمّان. صدرت روايته الأولى عام 2021 عن منشورات ضفاف بعنوان "القرطبي، يستيقظ في الإسكندرية"، وصدرت روايته الثانية بعنوان "جامع الكتب غريب الأطوار" عن منشورات الحرف عام 2023. وأيضًا عن منشورات الحرف صدر كتاب النصوص الأدبية "النديم: كتاب في الكتب" عام 2024. وهو يُنهي الآن نصًا أدبيًا بعنوان "لدغة الرُّتيلى" سيصدر هذا العام. وأعار صوته للعديد من الأعمال الأدبية والعلمية على عدّة منصات وأدّى منها رواية "كثيب" ورواية "جنتلمان في موسكو" وسلسلة قصص "شيرلوك هولمز".
الموقع الإلكتروني:
