
شيرين قطينة هي فنانة نسيج تستكشف في ممارستها الفنية مادية المواد، والتطريز، والغرز الحرة كعنصرٍ لتبني البطء، وحفظ الذاكرة، ونقد ممارسات العمل، وإعادة تسييق الثقافة والحرف اليدوية. تتميز ممارسة قطينة بكونها حدسية وموجهة بالعملية الفنية ذاتها؛ حيث تعيد تفكيك التقنيات التقليدية مثل التطريز الفلسطيني، وتستخدمها كأدوات للسرد القصصي والمقاومة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمقاومة الفلسطينية والمناهضة للاستعمار. تتحرك شيرين بدوافع عميقة مستوحاة من الطبيعة البكر، والدورات الموسمية، والرمزية، والبحث عن الثمار البرية، وثقافة الطعام، مستكشفةً علاقة الإنسانية بكل هذه العناصر. وتُشكل الأقمشة المستصلحة (المعاد تدويرها) ركيزة أساسية في أعمالها لما تحمله من تاريخ وقدرة على التحول، مما يتيح للنسيج أن يعمل كأوعية للتجارب المعاشة والتأمل، ومواجهة سرعة الحياة المعاصرة وفائضها. تقيم شيرين في عمان، الأردن، وهي حاصلة على شهادة الدراسات العليا الدولية في التربية من جامعة نوتنغهام بالمملكة المتحدة (2017)، وبكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة اليرموك بالأردن (2000).