
تحت النجوم وما بين الشجر.. هكذا قضى الفنانات والفنانون الثمانية الوقت خلال "الإقامة في الاستديو" للعام ٢٠٢٥ في مَماغ. في كل سنة يعيد الفنانون الفنانات تشكيل المكان والزمان في عملية ممتدة من التجريب والحوار والعيش المشترك. في شاعرية عبير عارف للحياة اليومية، في السخرية الكاشفة لأحمد الداود من بقايا الاستعمار، في تحركات عكّا حمدان عندما يصبح الشخصي فضاءً للمساءلة الجماعية و تُحَدِّد السياسي داخل الحميمي، من التحوّلات الكيميائية للمادة في أعمال فيصل كرادشة، إلى تساؤلات غابرييل بوسّامي التصويرية حول التيارات الاستعمارية الكامنة في الحداثة، ومن نقد هناء صفوت لمنظومات القوة العالمية عبر الصورة المتحركة، إلى الممارسات السحرية لدى رغد رصرص، واستعارات جمانة عزام الأدبية وتجاربها العجائبية مع الكتابة والكتب. معاً، لا تكتفي هذه الممارسات بالتأمل في الماضي، بل تعيد ترتيبه، مقترحةً أفعالاً تفتح بوابات لتخيل مستقبلٍ ما.